Affichage des articles dont le libellé est عجائب وغرائب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est عجائب وغرائب. Afficher tous les articles

 يعاني رجال الإنقاذ دائماً في حالات الكوارث من صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، وقد يتسبب ذلك في موت آلاف الأشخاص نتيجة عدم حصولهم على الرعاية الطبية أو نقص المياه والطعام، لذا اخترع ثلاثة مصممين منطاداً للعمل كمستشفى متنقل.





المنطاد الطبي "Archangel" يهدف إلى المساعدة في حالات الكوارث والطوارئ لتحسين قدرات منظمات الإغاثة في مجال الخدمات الطبية ونقل الأفراد، المؤن، المعدات والاتصالات وبتكلفة أقل من رحلات الطيران العادية.
صنع المنطاد من هيكل معدني خفيف الوزن ويعمل بنظام دفع متكامل هجين لتوليد وتخزين الطاقة، فضلاً عن محركات هوائية لتوليد الطاقة ما يجعل المنطاد فعالاً في توصيل المعونات الطبية بسرعة للمناطق صعب الوصول إليها نتيجة انقطاع الطرق أو الفيضانات.




اقرأ المزيد





تعيش الفيتنامية نغوين تاي فونغ البالغة من العمر 26 كابوساً مفزعاً لا يحتمله أي شخص مكانها، فبين ليلة وضحاها وجدت نفسها تحولت من شابة إلى امرأة عجوز تبدو كما لو كانت في السبعين من عمرها. بدأ الأمر عام 2008 عندما وجدت الفتاة نفسها تعاني أعراضاً لحساسية ما بعد تناولها وجبة من الأسماك، فأخذت تشعر بالحكة في جميع أنحاء جسدها حتى أثناء نومها. وللتخفيف من الشعور بالحكة، قام زوجها بشراء دواء لها ولكنه كان بلا جدوى، فذهبا لأحد الأطباء في قريتها فكتب لها بعض الحبوب للالتهاب الجلدي التي لم تقم بشيء سوى بزيادة سوء الوضع حيث تورم وجهها وظهر على جلدها نتوءات مما دفعها إلى التوقف عن تناولها وقررت اللجوء إلى أحد أطباء العلاج الصيني والذي نجح في معالجة الحكة، ولكن جلدها أصبح مرتخياً. بعدما فقدت الأمل في الشفاء توقفت نغوين عن تناول الدواء وبدأت تقتنع أنه لا فائدة من العلاج، ولكن ما كانت تعانيه باستمرار هو عدم قدرة جيرانها وأصدقائها على التعرف عليها. احتار عدد كبير من الأطباء في طبيعة المرض الذي أصيبت به نغوين، فهناك من يرى أنه مرض وراثي ما، وآخرون يرون أنها نوع غير مألوف من الحساسية، وغيرهم يرون أنها حالة مرضية يطلق عليها Cutaneous Mastocytosis. وبعد أن انتبه الإعلام الفيتنامي لهذه الفتاة، عرضت عليها العديد من الشركات المساعدة، وقدمت لها 3 مستشفيات عروضاً لاستضافتها ومساعدتها في العلاج، كما قامت إحدى شركات إنتاج الصابون بإعلان تكفلها بكامل نفقة العلاج.


اقرأ المزيد




تبرع رجل بريطاني بجثته بعد موته إثر إصابته بمرض خطير؛ لتكون جثته تحت تصرف بعض العلماء المتخصصين في تحنيط الجثث ليتم تجربة تحنيط جثته على الطريقة المصرية القديمة وعرضها كجزء من برنامج وثائقي عن التحنيط على القناة الـ4 بالتلفزيون البريطاني. من المقرر أن يتم الإعلان عن هوية الرجل صاحب الجثة بعدما يتم إذاعة الفيلم الذي سيستضيف أسرته في غضون أسبوع من عملية التحنيط التجريبية. ويذكر أن صاحب الجثة كان يبدي إعجاباً شديداً بفنون الدفن المصرية القديمة والطريقة التي كان يتم العناية بجثث الموتى آنذاك مما دفعه إلى أن يتبرع بكامل جثته بعد موته إثر مرض ما ليخضع جسده لأول عملية تجريبية من نوعها.


اقرأ المزيد


تعاني بريطانية من حالة غريبة لم يعرف الطب لغزها بعد، وهي تحوّل شكل بطنها بعد تناول الطعام بدقائق إلى بطن حامل بشهرها الأخير، حيث تضطر لارتداء سروال أكبر من مقاسها تحسباً لذلك. ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن كيري دودسول (23 عاماً)، أنها لا تعاني أبداً من أية مشكلة بحجم جسمها سوى بعد أن تتناول الطعام بدقائق حيث يظنها الغرباء أنها على وشك الولادة. وأشارت دودسول إلى أنها تعود الى طبيعتها خلال ساعات حيث ترجع بطنها الى حجمها العادي، وباتت المشكلة سيئة بالنسبة الى دودسول التي تضطر الى ارتداء ألبسة الحوامل لدى خروجها لتناول الطعام. وحيّرت حالة الشابة التي تسميها "أجنة الطعام"، الأطباء الذين يحاولون منذ عقد اكتشاف سببها، وذكرت دودسول أن كل اختبارات التحسس أجريت لها وكانت سلبية، ورغم أنها امتنعت عن تناول بعض الأطعمة إلى أن ذلك لم يؤثر أبداً على نوبات الإنتفاخ. وقالت الفتاة "إنه حقاً أمر محرج.. أنتبه لأكلي وأمارس الرياضة بانتظام.. أشعر بالخزي عندما أبدو وكأني سأنفجر"، وأضافت "لقد سُئلت عدة مرات متى سألد، وعليّ دائماً شرح أن 'طفلي' هو طعام"، وقالت إنها لطالما قطعت الأمل بإيجاد حل لمشكلتها، مضيفة "الأمر ليس مؤلما، لكنه فقط غير مريح ومحرج".
اقرأ المزيد

بشكل غامض ومثير للفضول، قامت إمرأة روسية بترك أمها الميتة لمدة أسبوعين في منزلها بمنطقة جبلية ليتبين بعدها أن قطتين، كانت قد تركتهما معها، قضمتا أنفها وأكلتا أجزاء من جسمها.
وأفادت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي"، أن القطتين أكلتا أجزاء من جثة المرأة البالغة من العمر 85 سنة بعدما تركتها ابنتها في غرفة موصدة في البيت بمنطقة خاكاسيا الجبلية.
وأعلنت الشرطة إن الابنة، التي تعاني من مشاكل بسبب الادمان على الكحول والتي لم يكشف عن اسمها، غطت جثة والدتها الممدة في غرفة وأوصدت الباب تاركة إياها مع هرتين بعد اكتشاف وفاتها في 13 يوليو الماضي. وقال متحدث باسم الشرطة إن
"القطتين أكلتا جزءاً من قدمي المرأة ويدها وأنفها وغيرها". وأشار إلى أن حفيدة المرأة اكتشفت الجثة في 28 يوليو، ولم يحدد سبب الوفاة مباشرة.
اقرأ المزيد

بشكل غامض ومثير للفضول، قامت إمرأة روسية بترك أمها الميتة لمدة أسبوعين في منزلها بمنطقة جبلية ليتبين بعدها أن قطتين، كانت قد تركتهما معها، قضمتا أنفها وأكلتا أجزاء من جسمها.
وأفادت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي"، أن القطتين أكلتا أجزاء من جثة المرأة البالغة من العمر 85 سنة بعدما تركتها ابنتها في غرفة موصدة في البيت بمنطقة خاكاسيا الجبلية.
وأعلنت الشرطة إن الابنة، التي تعاني من مشاكل بسبب الادمان على الكحول والتي لم يكشف عن اسمها، غطت جثة والدتها الممدة في غرفة وأوصدت الباب تاركة إياها مع هرتين بعد اكتشاف وفاتها في 13 يوليو الماضي. وقال متحدث باسم الشرطة إن
"القطتين أكلتا جزءاً من قدمي المرأة ويدها وأنفها وغيرها". وأشار إلى أن حفيدة المرأة اكتشفت الجثة في 28 يوليو، ولم يحدد سبب الوفاة مباشرة.
اقرأ المزيد


في واقعة وصفها البعض بـ"المعجزة"، نجا الطفل الأمريكي ديل أوستراندر -12 عاما- من موت شبه محقق، على الرغم من بقائه تحت الماء 25 دقيقة، عندما تعرض لحادث غرق في أحد الشواطئ. وكان أوستراندر يسبح في مياه المحيط الهادئ، عندما جرفه الموج، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من انتشاله من المياه فاقدا للوعي وقلبه متوقف عن النبض. وعندما خرج رجال الإنقاذ بأوستراندر جثة هامدة تلقى والدا الطفل تحذيرات من أنه حتى في حال نجا من الموت ربما يظل يعاني من عطل دائم في عمل المخ؛ لكنه فاجأهم باستعادة النبض وقدرته على الكلام، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وبعد أن تلقي أوستراندر؛ الذي كان في رحلة مع أصدقائه على الشاطئ، بعض الإسعافات، تم نقله إلى جامعة العلوم والصحة في مدينة بورتلاند. معجزة إلهية ويعلق تشاد والد أوستراندر على الواقعة قائلا: "لم يتوقعوا أن يعود للحياة.. توقعوا أن يصبح جثة هامدة.. لا يتحرك.. لا ينطق بأي كلمة". ويعتقد تشاد أنه "ربما تكون هناك معجزة قد حدثت.. نحن نفهم انقطاع الأمل لكن نفهم أيضا الإيمان.. الله قادر على عمل معجزات.. هو محظوظ لأنه معنا الآن.. ونحن أيضا محظوظون لما حدث". وعندما تم سحب الصبي من الماء الجميع تقريبا كان خائفا، ولذلك توجه عدد من أصدقائه إلى الله بالدعاء لينقذه. ومن ضمن الموجودين في مشهد الغرق كانت الفتاة نيكولا كيسيل؛ التي سمعت صراخ ديل بطلب المساعدة، وحاولت إنقاذه باستخدام لوح التزلج؛ لكنها فشلت بسبب قوة الأمواج التي جذبته لأسفل.
اقرأ المزيد


كشف مسح جديد بالأقمار الاصطناعية عن عدة مبان قديمة في مصر من بينها 17 هرماً . وتم الكشف عن 1000 مقبرة و3000 مستعمرة قديمة بواسطة صور بالأشعة تحت الحمراء تظهر المباني المطمورة تحت الأرض، وأكدت أعمال التنقيب الأولية بعض الاكتشافات بما فيها اثنين من الأهرامات غير المعروفة سلفاً.
اقرأ المزيد